انتقام العشق الفصل السابع ( بقلم الصغنن)
#انتقام_العشق •♡♕
#بقلم_ندى_حسين•♡♕
#Bart_7•♡♕
كان زين سوف يخرج من القصر ولكن وصل إلى عتبة القصر وجاء أحد من خلفة وضربه على رأسه فنذفت رأسه ووقع مغشيا على الأرض فصرخت حور وبشدة واخذها ذالك الشخص من يديها ووضع على وجهها منديلا فغفت وحملها ذالك الشخص وصعد بها إلى السيارة وذهب بعيدا
جرى أحمد مسرعا ناحية زين وصرخ برجوليه
أحمد بصراخ : زين زيييين اصحى يبني فوق
ثم شاور لرجاله بأن يلحقو تلك السيارة التي أخذت حور
قام احمد من مكانه ثم ذهب إلى مالك
أحمد بحدية : انا مش هعاقبك انا هسيب عقابك لنمر وانت عارف يعني ايه نمر
ثم ذهب إلى سيارته بعد حمل الحراس زين ونقولوه إليها
رن إحدى البودي جارد على أحمد
احمد : لاقيتهم
البودي جارد : لا يا فندم ابن ال*** توهنا
أحمد بغضب : توهكو ازاي يعني انت بتقول ايه يلا طب غوري من وشي يلا
وأغلق احمد الهاتف دون ان ينتظر الرد
بعد قليل وصل أحمد إلى المستشفى هو والحراس كلم أحمد احدهم واتو بترولي فور سماع اسم النمر حملو زين عليها وادخلوه للداخل كانو مرعبين بشدة فهذا دم النمر وهذا جسده اي خطأ سيلتف حبل المشنقة حول رقبتهم
( اعمل مج ميكس وأرجعلكو نكمل في روااق 😌 )
لم ينادي احد على الطبيب ف كان جميع أطباء المشفى منتظرين دخول النمر
تجمع الصحافة وتجمع العامه من الناس وتجمع الكثير والكثير فهذا النمر من لا يريد رؤيته ولكن لسوء حظهم ان المشفى منعة دخول احدهم تعاليم من احمد حتى لا يقتلهم النمر عند استيقاظه فهو لا يحب أن يراه أحد في حالة ضعفه ان كان له حالة ضعف اساسا
دخل الأطباء إلى العناية المركزه لم يكن زين بحاجه لها فالضربة لم تكن بالزجاج او ماشبه بل فقط اتت في النخاع المستطيلي كانت خفيفة لكن هذا مقتل الانسان مما جعل النمر يسقط مغشيا عليه وبسبب انه النمر يجب تامين حياته
( اللي يقلك الفلوس مش كل حاجه هاتو من شعرو وبالقلم على وشو)
دخل الآطباء وبدأو بتضميد الجرح للنمر وبعد قليل انتهو
خرج الأطباء وزفرة بأريحيه فقد كان بيدهم جسد النمر
اتجهو الأطباء ناحية أحمد وأخبروه عن حالة النمر
أحمد بقلق : يعني هو كده بقى كويس
الطبيب : متقلقش يباشا النمر اصابتو مش كانت بالغه
احمد : طب وليه أغمى عليه
الطبيب : لانو الاصابه كانت في النخاع المستطيل فحصلو حالة تخدير..
احمد : تمام تقدرة تمشو
ثم مشى الأطباء جميعا وهم يحمدون الله ويزفرون بآريحيه
ثم وجه احمد نظره للحراس واردف بخبث.
احمد بخبث : أظن بدل المنوم والفلوس اللي تنصرف دي خبطة ع الراس من تجيب فايدة
الحراس بخبث وقد فهمو قصده : تمام يباشا
ثم دخل احمد للداخل عند زين ووجده سيستيقظ
زين بتعب : أنا فين
احمد : انت في المستشفى يا نمر
زين بصدمه : طب وفين حور
أحمد بخوف : خطفها راجل من رجالة مالك يباشا
زين بغضب : وانتو واقفين زي الهبل معملتوش حاجه ها اترحمو على روحكو فاهمين
احمد : والله حاولنا نلحقها يا نمر بس ابن ال** توهنا
زين بغضب وسخريه : الله... الله على رجالتي رجاله بشنابات عندهم خبرة سنين يتوهم حتة عيل
احمد بخبث محاولة اخباؤه : انت مش بتحبها يا نمر كنت مشفق عليها بااس ايه اللي يخليك تتعصب وتقلق عشانها كده
زين بغضب : دي مراتي يا أحمد ويمين بالله ان اتكلمت في الموضوع ده تاني لاقتلك فاهم
احمد بخبث : بتحبها يا نمر
زين بتوتر : لا مستحيل انو الزين يقع في الحب انا قاسي اوووي احب مين بس دي مراتي
ثم قام من مكانه بسرعه كالمجنون لكي يذهب ويبحث عن حوره الصغيرة
احمد بمقاطعه : انت رايح فين يا مجنون انت.... انت هتعمل ايه
زين : خليك في حالك انت مشغل عيال صغيرة
ثم اخذ هاتفه ورن على رقم مجهول
مجهول : اه يا نمر فينك
زين : مش وقت تعارف هو يا.... عاوزك تقفلي حالا جميع حدود القاهرة ولا عربية تعدي الا لما تعرف هي مين وبتعمل ايه وتدور ع اللي فيها كويس فاهم!!!!
مجهول : تمام يا نمر انت تؤمر
ثم أغلق زين الهلتف بغضب جامح وقام من مكانه واتجه ناحية الباب وخرج وخرج ورائه احمد
زين بغضب : تجهزو عدد اسلحه كبير وانت.... شاور لاحمد.... تجهزلي الرجالة كويس وتجيب معاهم رجالة عميلنا فاهم... ما هو انا مش هسكت الا لما اشوف الدم السايل انهارده من زمان مش شوفته
احمد : استهدى بالله عليك يا نمر الشرطه عينيها علينا
زين : خليك في حالك ونفذ وانت ساكت
ثم اتجه زين للحراس واخذ من جيوبهم مساداساتهم ووضعه في جيبه
زين بشر : تملو جيوبكو وتيجو فاهمين
اومأ له الحراس بخوف شديد أي تمام يافندم
ثم اتجه زين ناحية الخارج ولكن وجد اشخاص كثيرون في الخارج والصحافة وعامية الناس وما أن رآوه إلى ان اتجه ناحيته جميعا ولكن دخل قبل أن يلحقو به
زين بغضب : ايه المسخرة دي الناس دي كلها انت جايبهم ليهو
أحمد بلا مبالاه : هو انت متعرفش انك مشهور هنا ولا ايه ولا تخيل انو النمر يجيبوه على نقاله في المستشفى خبر جميل أوووي ده الجريده اللي تنزل فيها خبر زي كده تطلع تريند
زين بغضب : ومقلتش ليه يا.... أفففف.... بلاش انسى انك صاحبي
احمد بغضب : لا ومالو انسى انت بتعاملني زي العبد عندك ف مش عيب انك تنسى وحكاية اني مقلكش ف انت مش بتسمع من حد
زين : لينا كلام بعدين بس دلوقتي طلعونا من هنا
احمد : عندك الباب الخلفي خد البس الكمامه دي وحط الكاب ده واطلع وانا والرجاله هنتصرف في الباقي
وبالفعل ارتدى زين تلك الأشياء وخرج خارج المشفى وهو متنكر وركب سيارته وذهب خارج المشفى
كانت نائمه في مكان غريب وقد وشكت على الاستيقاظ
فتحت حور عيناها ببطئ شديد وتعب اشد
حور بتعب : أنا فين
_ انتي هنا يا قمر متقلقيش
سمعت ذالك الصوت الذي لم يكن غريب عنها فنظرت له بصدمه ووتوسعت عيناها بصدمه
حور بصدمه : بابا هو انت
عماد بضحكه شريرة : بابا ده كان زمن يا قمورة ايام ما كنتي في بيتي بتسمعي الكلام أيام ما كنتي محترمه مفيش حد لمسك
حور بغضب وبكاء : طب وانا عملت ايه...... ايه ذنبي أنا طيب.... ايه هو ذنبي
عماد بشر : لو اسمعتي الكلام مكنش حصل اللي حصلك وبعدين جوزك اللي مد ايدو عليا ده هقطعهالو وبعدين انا عارف انو بيحبك ف مستحيل ميخفش عليكي ده انا هخليه يندم ألف ندم وحسره.
حور بغضب : وأنا مش هسمحلك هو كل اللي عملو انو ساعدني وانا قدمتلو بس المشاكل
عماد بسخريه : قطتي كبرت وبقت بتخربش
ثم ضحك بشدة ضحكه شريرة حلت في أرجاء الغرفة
( نياهااعاااا نيااهاعااا نيااهااااعااهاعا احم احم سوري اندمجت 🙂)
حور : بس انت ازاي جيبتني هنا وانا فين
عماد : جيبتك هنا بتعاون مع حماكي هو مش عاوزك شفت الخيبة احنا في مكان النمر ميخطرش على بالو
حور بسخرية : ويعني انت اللي عاوزني
عماد : انا عاوز حاجه واحده بس وهي " الانتقام "
كان زين جالسا في سيارته كان يتح. ث مع نفس الشخص الذي تحدث معه قبل الآن
مجهول : نمر احنا مش لاقينا حد واستحاله يكون لحقز يطلعو من القاهرة بالسرعه دي
وزين بغضب : يعني ايه مش لاقيتو حد انت بتقول ايه
مجهول : يا نمر افتكر طيب حاول انك تفتكر أي حاجه كنت مركب جهاز تعقب كده ولا كده
زين بتذكر
Flash back
ارتدى زين ملابسه ثم خرج لحور
حور : ايه المزز دي
ضربها زين على رأسها بخفه
زين بضحك : سمعتك على فكرة
حور : خلاص
زين : حوري تعالي ثواني
حور : نعم
زين اقعدي : اقعدي هنا كده
جلست حور واتجه زين ناحيتها وركب لها بروش في خمارها
حور : ايه ده قمر
زين : اوعي تقلعي البروش ده لأي سبب من الأسباب لو قلعتيه هزعل منك ماشي
فأومت برأسها اي نعم سأفعل
( ارجع يابا من الفلاش باك )
زين بتذكر : اه كنت ملبسها جهاز تعقب مخبيه في بروش
مجهول : كويس أوووي يا نمر اتعقب بقى مكانها وابعت العنوان نروح سوى
زين : تمام
ثم اغلق في وجهه دون أن يسمع رده كالعاده فهو لم يتغير
استيقظت تلك الغيبوبة من نومتها
ريتاج وهي تنظر للهاتف : ايه يا برووو مش قرفتني زي كل مرة ورنيت يعني باين انو انا صحيت بدري
ثم مدت يديها إليه لتشهق بصدمه كبرى وتصرخ
ريتاج بصراخ : عاااااااااااااااااااااااااا مستحييييييييييل الساعه واحده الضهر انا كنت في غيبوبة ولاايه
فتحت هاتفها لتجد 158 مكالمه من صديقاتها لتشهق بصدمه كبرى والصدمه الاكبر ان هاتفها كان صامتا من وقت المحاضرة
ريتاج بصدمه : يارب غييوبة وزهيمر كمان اعمل ايه انا بس اعمل اييييه
ثم قامت من مكانها واتجهت ناحية الثلاجه واخذت تأكل وهي جالسه في الثلاجه فقد كانت الثلاجه كبيرة للغايه
ريتاج : يلا العمل عمل ربنا بس النوتيلا دي جميله أووي ياه على طعمها حاجه آخر حلاوة
( سيبو ام كرش دي تاكل لما يحصل معاها حاجه مهمه هنجيبها)
كانت رنا في الشركه تجري هنا وهناك فهي كانت تعمل بجد لان النمر حملها مسئولية الشركه في غيابه هو واحمد
رنا بتعب : يوه ياربي ع اللي انا فيه الغلطه بحبل المشنقة
كان زين يرى أين مكان حور ولكن انصدم بشدة مما يراه
زين بصدمه : نععععم واخدها كازينووووو واخد مرات النمر كااازينوووو وربنا لأقتلك يا مالك انت ورجالتك
ثم ذهب لكي يجلب حور وعلامات الغضب تمتص وجهه
بعد مده وصل زين أمام الكازينو وقد كان مصمما على القتل
وصل أيضا ذالك المجهول مع زين وقد كان مصدما بشدة
مجهول : يا نهاااار مش فايت اهدى يا نمر اهدى كده يباشا وروق كده فكها يعم
زين بغضب : وربنا ما هسيبهم في حالهم
ثم دخل زين مسرعا للداخل
دخل زين ووراءه رجاله وذالك الشخص المجهول ورجاله
دخل زين ورأى عماد ابو حور جالسا على طاولة ومعه ڤوديكا واثنتان من النساء
فرأى زين ذالك المشهد القذر واتجه ناحية عماد بقرف وأمسكه من ياقته
زين بغضب :، انت بقى اللي خطفت مرات النمر صح ها مستحيل تبقى عملت كده لوحدك انكق مين اللي اتفق معاك يا ابن #*#*$#$"$$""_$$ ( شتايم كتير احنا ملناش دعوة بيها هما هيولعو بيها في نار جهنم 😂)
عماد : انت مالك وبعدين انا مخطفتش حد هو في حد يخطف بنتو
أمسكه زين من رقبته وكاد أن يخنقه
زين : هتنطق ولا
عماد لا يستطيع التنفس : سيبني يا نمر
زين : النمر ده هياكلك حالا مش انت اللي تدي الأوامر فاهم هتقول ولا اعمل اللي ربنا يقدرنا عليه
عماد يصطنع الغباء : اقول ايه يا نمر باشا
كان الجميع ينظرون إليهم بصدمه كانو مشفقين على عماد بما سيفعله النمر معه
شاور زين لرجاله بأن يأتو ليأخذوه ثم رماه زين بعيدا ونطق بإتسامه خبث وسخرية
زين : رجاله تعالو خدو الراجل ده ها عزيز عليا يعني تاخدوه تظبطو صح من الآخر
الحراس : وانت تؤمر يا نمر
عماد بخوف : هتعملو ايه انتو بتقولو ايه
زين : تؤ تؤ تؤ تؤ خايفه يا قطه ليه ما كنتي من شوية فهد رجالتي هياخدوك ويظبطوك ويحموك ويلبسوك
ثم اعطاه ظهره لكي يذهب لحور اوقفه صوته
عماد : عشان خاطري يا نمر سيبني أرجوك أنا آسف هقول
زين وهو ما زال يعطيه ظهرة
زين : انا المعلومات بتجيلي وكل حاجه بتحصل وانا حاطت رجل على رجل بالجزمه انا بس كنت عاوزك تقول عشان انت أبو مراتي كنت محتاج اشفق عليك شوية بس انت رفضت الصدقه تستاهل بقى
ثم أكمل مشي بكل رجوليه وصراخ عماد يأتي من وراءه بأن يتركوه
رن هاتف تلك الغيبوبة ولكن لم تسمعه فهي جالسه امام التلفاز تأكل فنغلق ورن مرة اخرى إلى ان أتى فاصل إعلاني في المرة السادسه
ريتاج : يووووه مين الغبي اللي بيقطع أم المسلسل اهو مشفتش حمزة وهو بيستشهد في الغزوة يا ربي بقى.
ثم قامت من مكانها لكي ترد على الهاتف وكان رقما غريبا فغضبت وقررت أن تلقنه درسا
المتصل : آل
قاطعته تلك الحمقاء
ريتاج بغضب : اه يا حيوان مش شايف نفسك انم زياله ياض مش كفاية انك متطفل لا ترن ست مرات غبي
جآسر بغضب : آنسه ريتاج انا دكتور جآسر مش كان ينفع الطريقة اللي انتي اتكلمتي بيها دي فاهمه
ريتاج : احم اسفه والله يت دكتور بس مكنش قصدي فكرتك رقم مين اللي بتوع اليومين دول
جاسر رافع احدى حاجبيه : تقصدي ايه بتوع اليومين دول
ريتاج : لا ولا حاجه بس قلي جيبت رقمي منين وبترن ليه
جاسر : من صحبتك تسنيم وبرن عشان بسأل مجيتيش الجامعهوليه انهاردة كان في امتحان
ضربت رأسها بغضب من نفسها ف هي لم تتذكر أبدا
ريتاج : آسفه والله حصلتلي ظروف طارقة جدا جدا يا دكتور
جآسر : عموما انا لاغيتو عشان لاحظت انك مجيتيش
ريتاج بفرحه : انت بتتكلم بجد يا دكتور بجد شكرا ليك
جاسر : لا ولا يهمك
ثم أغلق الخط مع تلك الغيبوبة وهي تلعن نفسها على ما فعلته بذالك (الرجل المسكين الغلبان 😂💔 )
كانت جالسه تبكي في غرفتها وهي تدعو الله عز وجل
حور ببكاء وشهقات مقاطعه : يارب الدنيا أخدت مني كتير عيلتي وشرفي ودراستي وبكريتي وبابا و و و و و ودلوقتي عاوزة تاخد جوزي مني ياربي انتقم منها يااارب انت حسبي وانت نعم الوكيل يارب بلاش جوزي يتاخد مني ياربي
رآها ذالك الواقف كانت تدعو وتبكي تدعو وتبكي وسمع اسمه وهي تقوله.
حور ببكاء وشهقات : زيني قلي انت فين تعالى خدني
اقترب زين من خلفها وهي جالسه وآخذها في حضنه
زين بهمس وحنان وحزن وعشق يولد بداخله : زينك هنا متقلقيش هو جنبك ياروحي متختخافيش
التفتت حور بسرعه إلى زين ورآته كانت تبكي وبشدة حضنته حور بحنان كبير ثم قبلته على شفتاه قبلة سطحيه رقيقه
حور ببكاء : الحمد لله انك كويس الحمدلله اللهم لك الحمد
انصدم زين مما فعلته حور فهي كانت تخاف قربه تخاف أن يلمسها فبادلها العناق بإبتسامه وفرحه كبير جدا
زين بعشق : أنا بخير يا حوري الصغنن أنا بخير وانتي معايا يقلبي
حور : يلا نمشي من هنا
زين : هنمشي يا حور هنمشي يقلبي
ثم قاما هما الاثنان وذهبا إلى المنزل بحب وعشق كبير يولد بين ذاك الاثنان
جلست بتعب شديد لم تستحمل ذالك العناء فبكت بشدة وقررت أن تدق على أحمد لكي ياتي ويأخذ تلك المسئوليه منها
رنت رنا على احمد بينما تنتظر رده
رأى ذالك المكالمه فانصدم ممن تدق عليه فابتسم بعشق كبير..
أحمد : اه يا روني عاوزة ايه
رنا ببكاء : اه يا مسيو ارجوك تعالى استلم الشغل انا مش قادرة والله
احمد بخوف : اهدي بس حصل ايه انا جاي
#بـقـلـم الـصـغـنـن #
تحفه بانوري
ردحذفكملي ياقمر
ردحذفروعه يا صغنن تسلمى
ردحذفروووووووعة
ردحذف