اسكريبت كامل سلمت قلبي فخان ( بقلم الصغنن)
#اسكريبت •♡♕
" اسكريبت بعنوان سلمت قلبي ف خان " بقلم ندى حسين
_ انت ازاي تعمل كده حرام عليك حرااااااام عليك
ياسين وطى على روان : بصي يا شاطرة انتي اللي عملتو فيكي ده كان يإرادتك يا قمر ولا نسيتي ده انتي كنتي دايبه فيا لا كمان كنت بتبادريني مكنتش لوحدي يا مزة
روان بصراخ وبكاء : بس انت قلتلي انو انت بتحبني وهتتجوزني انت خدعتني
ياسين بضحك شديد وسخريه : هو انتي يبت أي حد يقلك بحبك وهتجوزك يبقى بيحبك وانتي تسلميلو نفسك
لم تستحمل روان تلك الكلمات حتى اقتربت منه وأصبحت تضربه على وجهها كف وراء كف وراء كف
وهي تصرخ وتقول : انت حيوان انت حقير معندكش دم اتفووو عليك اتفووو والله ما هسيبك في حالك يا حقير
مسكها ياسين من شعرها والتهم شفتيها بعنف شديد كان قذر وبشدة حتى استنزفت شفتاها نزفت شفتاها بشدة ف يويلتاه هذه هي عاقبة من لم تحافظ على عفتها
ابتعد عنها ياسين بعد وقت طويل ثم رماها على الأرض فانخبط راسها بالسرير
نزل ياسين إلى مستوى رأسها ثم اردف بحدية
ياسين بغضب : اقسم بالله العلي العظيم يا بنت الو*** لو ما احترمتي نفسك لأكون قاتلك سامعه وده عقابك وبعد كده عقابك هيبقى اشد انتي حقيرة وقذرة وعاهرة وتستاهلي كل ده
روان ببكاء وهي تنزف : حرام عليك انا عملتلك ايه
رفع ياسين ذقنها إليه ثم اردف
ياسين : ولا حاجه يا قمر سلمتيلي نفسك وبقيتي خلاص من ممتلكاتي
ثم خرج ياسين من الغرفة وترك تلك الضعيفة مكانها تبكي بحسرة على ما حدث معها
قامت روان بعد فترة تحاول ان تقاوم الألم الذي بها لكي تقف وبعد محاولات عديدة قامت روان من مكانها بنجاح
قامت ثم ذهبت إلى الحمام واستحمنكت وارتدت ثيابها وهي تبكي خرجت روان من الفندق وذهبت إلى منزلها
في منزل روان
دخلت روان إلى المنزل مسرعة للغرفة دون أن يراها أهلها
عماد : هي مالها البت روان يا ساميه
ساميه : والله معرف يا عماد
ارمت روان جسدها بتعب شديد وهي تبكي بحسرة لما حدث معها
ضمت روان ساقيها وذراعيها إلى نفسها وأخذت تبكي بشدة
روان ببكاء : يارب انا سلمتلو قلبي يارب وعمل اللي عملو ده يارب انا تعبانه عارفة مليش حق أكلمك بعد اللي عملتو ده يااه ياربي زنا اقع في زنا انا ياااه يا حسرة عليا يا حسرة
جلست روان واعدلت من وضعيتها ثم قامت وتوضأت لكي تصلي وهي تبكي بحسرة
روان : ياربي انا اسفة عارفة اني اغلط في حقك وزنيت مع انسان حقير زي ده آمنتو على نفسي لكن هو خان الآمان ياربى سامحني افتحلي بابك ووعد مني اني هصلح من غلطي آسفة ياربي لو مكنتش عند ظنك هحاول اصلح من غلطتي
قامت روان من مكانها وذهبت وأخرجت من دولابها خمارا ووضعته على وجهها و ارتدته
روان ببكاء : حياة جديدة ان شاء الله
ثم ذهبت ونامت لكي ترتاح من عناء الحياة
عند ياسين كان جالسا واضعا قدما فوق الأخرى حتى دخل عليه زياد صديقه
زياد بإبتسامه : ايه يباشا مش تيجي معانا
ياسين : لا يعم روحو انتو انا قضيت ليلتي خلاص
زياد : يبختك يا عم محدش قدك الله قضيتها مع مين ياض
ياسين : روان عماد
زياد بصدمه : ايييييه مين روووان عماد شقطهاااا اززااي دي
ياسين بغرور : مفيش حاجه بعيدة عن ياسين المغاوري
زياد : يبن اللعيبة
ياسين : يلا عشان اروح معاكو
زياد : انت مش لسه جاي يعم
ياسين : يلا يبني مش ناقص
زياد : يخربيت جبروتك مبتنهدش
ياسين بغرور : اخلص يعم هرن على سوسن
زياد : يسطا سيبهالي انا
ياسين : خدها يا أخويا ومالو
ثم قام كلا منهم ليجهزو لسهرتهم القذرة
#يتبع •♡♕
#اسكريبت_سلمت_قلبي_فخان_الجزء_الثاني_بقلم_الصغنن#
غفت هي حتى أتى الصباح استيقظت وذهبت لكي تصلي الفجر وهي لا تعلم ماذا تفعل بخيبتها تلك
فدعت وهي تسجد وتبكي وتصلي وهي تدعي وتبكي
روان ببكاء : يارب أنا مش عارفة أودي خيبتي فين ولا أجيبها منين يارب توبت ليك وندمانه مش عارفة اه ياربي لو اهلي عرفو هعمل ايه افرض اتقدملي حد يارب أقول ايه يارب يارب اعمل ايه
كانت تبكي وتقول تبكي الكلمات حتى استنزف أنفها ثم قامت من مكانها ونظفت انفها وجلست تحاول ان تجد حل لما يحدث معها
إلى أن رن هاتفها لتنصدم بشدة
روان بخوف وبكاء : ده بيىن عليا بيرن اعمل ايه ارد ولا لا ياسين المغاوري بيرن يارب يارب ارد انا ه
خايفة ياربي
ثم أخذت نفسا عميقا وأغلقت الهاتف في وجهه ولم ترد وحظرتو من على هاتفها
روان ببكاء : يا حسرة على النفس عندما تزل من على الصراط فتلك النفس نست ان جهنم تحته ولا مفر منها
ثم قالت في نفسها : انا هروح لداعيه في المسجد وأشوف اعمل ايه
ثم قامت وارتدت ملابسها وذهبت للمسجد لكي ترى تلك الداعيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان جالسا على كرسيه واضعا قدما فوق الأخرى بغضب شديد
ياسين بغضب : هي ازاي مش ترد عليا ازاي ها ازاي.... ازاي انا ياسين المغاوري أرن على حتة بنت زي دي ومتردش ورحمه امي ما هسيبك يا روان عماد الا لما اشحططك قدام الجامعه كلها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما عند روان فقد دخلت إلى المسجد وسألت احدى الفتيات عن الداعيه " منه "
روان : هو انا ممكن آلاقي الداعيه منه فين
البنت بإبتسامه : تقدري تقعدي هنا وتستنيها هي ثواني وجايه
روان بإبتسامه باهته : تمام شكرا
لاحظت تلك الفتاة ابتسامة روان وعلمت ان في قلبها جرح عميق
كانت روان جالسه في ركن من اركان المسجد تتحدث مع نفسها وتبكي قد لاحظ الجميع بكاءها ذالك
روان مع نفسها : ايه اللي انا هببتو ده ايه ياربي انا آسفة ...... آسفة يارررب ع العذاب النفسي ياربي بموت ياربي مش قادرة روحي بتتسحب مني
كانت تتكلم مع نفسها حتى أتت يد صغيرة وعانقتها بحنان شعرت هي انها في راحه لم تحد في الدنيت بأكملها
منه بحنان : ايه قمري بيعيط ليه ها قمري تعبان ليه خلي قمري يقول ويرتاح
روان ببكاء : يبقى سر بينا
منه بحنان : طبعا سر بينا قولي وفضفي ياقلبي
حكت روان ل منه جميع ما حدث معها من الأول حتى الآخر
شهقت منه بصدمه ووضعت يديها على صدرها
منه بصدمه : يا الله.... يا الله ده كلو شايلاه في قلبك بصي يا روان اهم حاجه الندم على الذنب والتوبه توبي يقلبي وقربي من ربنا هتلاقي راحتك وهيدافع عنك قدام الكل يا قلبي
روان ببكاء وشهقات متقطعه : ممكن ... شهقه... اعرف... شهقه.... ايه سبب وقوعي في كده... شهقه
منه : يا قلبي هسألك اسئلة بسيطه
روان : تمام اتفضلي
منه : كني متبرجه والعياذ بالله اي حاجه غير الخمار والعبايات الواسعه يبقى تبرج
روان ببكاء : اه
منه : كنتي بتسمعي أغاني ومهرجانات
روان ببكاء : اه
منه : القرآن كان رفيق دربك
روان : لا
منه : طب بعد ده كلو عاوزة رجل مش تجرجرك للرذيله للي هو أكبر بتسمعي اغاني محرمه وعاوزة تمنعي الاختلاط القرآن والذكار مش رفيقاي دربك وعاوزة تمنعي صحبو السوء متبرجه وعاوزة تمنعي الزنا!!!! اي حياه دي بصي التوبه هو حلك الوحيد يا روان التوبة يا روحي خلي عندك امل كبير في ربنا انو يقبلك متخافيش هيقبلك لأنو حنين اكتر مني ومنك يقلبي ارتاحي واهدي ياروحي ارتاحي يقلبي ارتاحي
روان بشكر : شكرا ليكي بجد
ثم قامت من مكانها وجففت دموعها بحزن كبير
قامت روان مكانها واتجهت إلى منزلها وهي لديها أمل كبير في الله عز وجل
ذهبت روان إلى المنزل وعندما وصلت رأت أمها جالسه انتظرها
ساميه : ايه يبنتي قلقتيني عليكي مالك فيكي ايه ياروح مامتك
روان : مفيش حاجه يا ماما والله
ساميه : يبنتي الزعل مفصل وشك مالك
روان : ولا حاجه يماما
سامبه : طب يلا يا روح الماما عشان تروحي الجامعه صحبتك رنت لما شبعت
روان بقلق : مش عاوزة اروح يا ماما انا آسفة تعبانه
ساميه : لا يا روح مامتك انهاردة فيه امتحان ولا نسيتي
روان بتذكر : أووووه تمام ماشي هروح هلبس وهروح الجامعه
سميه : ربنا يريح قلبك يبنتي روحي
تأملت روان في تلك الكلمه بشدة تأملت وتأملت كثيرا وكثيرا
روان في نفسها : هو انا ممكن ربنا يريح قلبي هو ده بجد انا مش مصدقه
ثم تنهدت بأريحيه : أووووف
دخلت روان وارتدت ملابسها لكي تذهب إلى جامعتها وهي لا تعلم ماذا ينتظرها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما في الجامعه كان ياسين جالسا يتحدث مع مجموعه من شله قذرة
تسنيم : أوووه يا ياسين انت ملاقيتش غير دي تبصلها
ياسين : أهو آخد فيها ثواب يا قلبي
وغمز لها بوقاحه
إلى أن دخلت روان عليهم وهي تمشي شاردة وتحمل كشاكيل محاضراتها
حتى أوقفتها تسنيم
تسنيم : على فين يا قمر
ابتعدت روان عنها لكي تذهب فهي لا تريد مشاكل
فأوقفتها تلك الحمقاء مرة أخرى
تسنيم : ايه يا روان مالك تعبانه من ليلة امبارح عندك حق يقلبي ده انتي كنتي مع ياسين المغاوري باشا
نظرت لها روان بصدمه كبرى على وجهها.
روان بصدمه : انتي بتقولي ايه يبت انتي ازاي تتجرأي أساسا
تسنيم بوقاحه : هيكون ايه يا قمر الكل عارف انك قضيتي ليلة مع ياسين المغاوري
صفعتها روان كف شديد كان وجهها سينزف من شدة صفعته
روان : اظن الكف ده هيعلمك الدرس
قام ياسين من مكانه واتجه ناحية روان بغضب كبير وحقد ورفع يديه لكي يرد لها الصفعه صفعتين ولكن امتنعته يد قوية كانت يد محمد ابن معيد الكليه
محمد بغضب : ايه يا ابن ماما هي ماما مش علمتك انو اللي يمد ايدو على حرمه ميبقاش راجل ولا ايه..... اوووه سوري انسيت انو ماما ماتت والمغاوري بيه مش فاضيلك
ياسين بغضب : انت ازاي تقول كلام زي ده
محمد بغضب اشد : انت اللي ازاي تتهم بنات الناس بحاجه زي كده انت حقير
ياسين : انت متعرفهاش يا محمد
محمد : هو في حد ميعرفش خطيبتو.
انصدم جميع من في المدرج فهل روان خطيبة محمد اووووه من هي تلك الفتاة لكي يأخذها ذالك الوسيم الغني ويدافع عنهاايضا
#بقلم_الصغنن#
#يتبع
كان الجميع ينظرون بصدمه شديدة ومن ضمنهم روان ف من هي رولن عماد لكي يتزوجها محمد العوضي
محمد بغضب : لحالك عاوز تتكلم في الموضوع ده يبن المغاوري وتئاوح
تنظر ياسين إلى روان وبغضب شدد ثم ذهب خارج الجامعه
محمد بجديه : تعالي اتفضلي معايا يا آنسه روان
امالت روان رأسها بخيبه أمل ودموع كان ستطهل ثم ذهبت وراءه بحزن
وصل روان ومحمد إلى كافتيريا الجامعه وجلس محمد وأجلس روان وطلب اثنان من الليمون
روان بحزن : مكنش ليك ذنب انك تتدخل وتنقذني ليه دخلت
محمد بإبتسامه : هو أنا هسيب خطيبتي من غير ما أدافع عنها
روان : بس انا مش خطيبتك
محمد : لا خطيبتي واتقدمتلك أول امبارح لو تفتكري كلمت باباكي وقالي هيكلمك
روان بصدمه : هو ده الموضوع اللي بابا كان عاوزني فيه
محمد : اه شفتي بقى بس انتي كنت مشغولة
روان بدموع : بس بالفعل حصل معايا زي ما قالو فوق
محمد : عارف
روان بدموع : لحالك عاوزني
محمد : اه
روان : انت ملكش ذنب تشيل غلطتي انا هشيلها انا اللي غلطانه وانا اللي مفروض اتعاقب
محمد : وانا عاوزك يستي ارتحتي
روان : يا محمد مش تضيع مستقبلك ارجوك
محمد : هي كلمه واحده بس وهتوافقي يعني هتوافقي
ثم قام من مكانه
محمد : هاجي انا و والدي بليل قلاكي هناك وتطلعي تقابليني كمان
ثم أعطاها ظهره وذهب
وفي المساء آتى محمد و والده لكي يخطب روان من أباها
عماد : نورتو.... نورتو أهلا
عوض: متنورة بصحابها
محمد : الله روان فين
ضحك عماد وعوض على محمد بشدة
عماد بضحك : انت مش صابر هناديهالك
نادى عماد على روان لكي تجلب الشربات وتأتي للخارج
دخلت روان الغرفة بخجل شديد جدا جعل وجنتيها تتورد خجلا
روان : الشربات يا بابا
عماد : اديه للضيوف يا روح البابا
امالت روان اتجاه محمد وتناول منها وغمز لها فخجلت اكثر ثم اعطت الشربات ل عوض ابو محمد
عوض : بسم الله ما شاء الله يا بنتي على جمالك الله اكبر
ابتسمت روان بخجل
محمد : انا عاوز اتجوز بنتك ياعمي بكره
عماد بضحك : اهدى يبني مش بالسرعه دي
روان : انا هوافق لو بعد تلت شهور يا بابا
محمد بصدمه : نعم ليه ان شاء الله
عوض : عندها حق يبني
محمد باستسلام : حاضر يا بابا
بعد ثلاثو شهور
محمد : ايه مش هتنجز البت دي بقالها ساعتين جوه عند البيوتي سينتر
ساميه بضحك : استهدى بالله يبني دي عروسه
محمد : أدينا قاعدين
وبعد قليل خرجت روان بطلتها وهي قد ارتدت النقاب منذ شهرين بعد موافقة محمد لذالك
رآها محمد فتجنن وبشدة من جمالها وحبه لها
اتجه محمد ناحيتها ثم امسك بيديها وغمز لها
محمد : هعاقبك على جنانك ليا ده لما نوصل
فخجلت روان وبشده ونظرت مستحيه في الأرض
قضو اجمل ليلة بدون عصيان او اي شيء يغضب الله
بعد سنه
روان بصراخ : قوووم يا مححححمد انا بوللللد مش قادرة هموووووت
استيقظ محمد من نومه بخوف شديد جدا
محمد : مالك فيكي ايه
روان : بولللللد بموووووت مش قادرة
اتجه محمد ناحية الدولاب واخرج منه ملحفة طويلة وعليها النقاب والبسها وحملها ونزل للأسفل وركب سيارته بخوف شديد وقد لحقهم عوض اباه
كان محمد فس المستشفة يتنقل ذهابا وإيابت وهو يدعو الله ان يسير كل شيء بيسر
حتى خرجت الممرضه
الممرضه بفرحه : استاذ محمد مبروك المدام جابت توأم
جرى محمد بفرحه شديده ناحيه روان
محمد بفرحه : خلاسي حبايب بابا هسمي آيسل وأيتن
روان بفرحه : حبايب ماما خلاسي
وعاشو في ثبات ونبات فرحين
العبرة يا سيدي أن الذنوب رغم صغره فهي تكبر حتى تصل للكبائر وعند توبتك يييسر الله اك امرك مهم فعلت في دنياك فقط تب واترك الباقي للتواب
#بقلم_الصغنن#
تعليقات
إرسال تعليق