رواية روز وعشقها المحرم الفصل الثاني للكاتبه دينا عبد الحميد
حصريا على مدونة stars of writing
سيتم نزول الروايا قبل نزولها بباقي المدونات أو على فيسبوك
اذا كنت تبحث عن الجزء الثانى قم بالتعليق خمس تعليقات حتى يصلك اشعار عند نزول الجديد
فنظر لها الاب بهدوء وقال ماشي يا روز
ثم تركها وذهب بغضب وغيظ ودفع الباب بكل قوته ثم نزل على السلم وترك البيت كله ورحل
ليدخل إلى أحد الأماكن المخصصة للسهر وبدأ يشرب بكثره وغضب وبدأ يقول مش ممكن اسيبك تمشي بعيد عني
ظل في ذالك المكان يشرب حتى نام وفي الصباح أتى إليه أحد أصدقائه ليوقظه ويصحبه للمنزل
فارس بغضب مالك يا ادهم مش اتفقنا تبطل شرب وكنت فعلا بطلته من وقت روز مرجعت تعيش معاك وسارة المدرسه الداخليه
أدهم وأنى هتسبني تانى
فارس ليه انت زعلتها تانى
أدهم والله يبني معملت حاجه انا رجعت من بره لقيتها بتطلب تسافر اوربا وتعيش هناك
فارس عادي سافر معاها واهو تغير جو انت كمان وكمان خدلك اجازه تبقي انت وبنتك وبس
أدهم بحزن روز رفضت وقالت عايزه تبقي لوحدها
فارس طب وهتعمل ايه
أدهم محتار ومش عارفه
بس الى اعرفه لايمكن اسيبها لوحدها تانى بعد السنين إلى فاتت
أنهى أدهم حديثه مع فارس بوصوله للمنزل وطلب اليه الانظار لكي يحضر اوراق مهمه لعملهم ويطمئن على ابنته فيروز واتجه للداخل
كانت فيروز تعد حقائبها للسفر غير مهتمه لما يجري حولها كانت فقط تريد أن تتخلص من ذالك العشق المحرم الملعون الذي لحق بها فبالفطره الحب بين الاب وابنته عاديا لكن ذالك الحب الذي أحبته له ليس الا لعنه ليدخل عليها شاب خمري اللون يشبه والدها بالملامح ولكنه اصغر سننا فهو في بداية الثلاثينيات يدعى زين
زين بضحك علي فين يا روزى
روز بحده وغضب انت قولة ايه حالا يا زين ؟!
زين بضحك مقولتش يا روزى
روزبعضب امسك بذالك التمثال الصغير الذي يزين أحد أركان غرفتها ثم ألقت به في وجهه بقوه
لكنه أدركها وتحرك في اللحظه الاخيره وخفض رأسه مسرعا فانصدم التمثال بالمراه جعلها أشلاء
مما أغضب روز وازعجها فاتجهت إليه بغضب وعنف وحملت قطعت زجاج لتجرحه بها فركض ركض الفريسه الهاربه من اسد ضاري ولكنه تصادم مع عمه أدهم
أدهم بتركيز انت هنا من امتى يا زين
رد عليه زين من شويه يا ادهم
أدهم بغضب اسمى أدهم برضوا
زين بضحك مهو ١٠سنين بين مش فرق عشان اقول يا عمى
أدهم بحده ولما انت عارف انك مش صغير كنت بتعمل ايه عند اوضة روز انت مش عارف أنه غلط
زين انت عارفه انى اكتر حد بيختلف على روز عشان بحبها و.....
لم يجعله أدهم يكمل وقاطعه قائلا وهى زى اختك فلازم تخاف عليها
زين بذكاء مينفعش يا ادهم اصل الى جوايا مش حب اخويا و رزو مش اختى دى بنتك
أدهم بغضب لا مش اختك بس مش زى البنات إلى انت تعرفهم عشان بنتى مش للتسليه
زين والله يا ادهم بحبها بجد افهمني
بحبها حب يخلينى اتمني انها تبقي مراتى ومتبعدش عنى و...
هنا غضب أدهم وسيطرة عليه غيرته وقام بضرب زين بكل قوه حتى فقد الوعي
وهنا دخل امين والد زين وشقيق أدهم بسرعه ليوقف أدهم ويأخذ ابنه إلى المشفي
في تلك اللحظه جعلة الغيره أدهم يأخذ قراره النهائي مؤيدا لرغبة روز ولكن ليس لأنها تريد بل لكي يبعد عنها زين
فصعد لغرفة ابنته وساعدها بحمل الحقائب وأخذها إلى المطار لتغادر البلاد بالكامل
كانت روز في طريقها للسفر ظننا منها أنها فعلت الصواب و ستتخلص من لعنتها
وكذالك كان يعتقد أدهم ولكن الواقع كان.........
يا ترى ايه إلى جاى
لو تفاعل حلو هنزل كمان فصل الساعه تلاته ملقتش تفاعل هاستني لبكره
#الثانيه
#روايه
#روز_وعشقها_المحرم
#pretty_Eyes
تعليقات
إرسال تعليق